شبكة و منتديات مخيم العروب


عزيزي الزائر/ عزيزتي الزائرة الرجاء التكرم بالدخول اذا كنت عضوا في المنتدى
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب بالإنضمام الى أسرة المنتدى
شكرا
مع تحيات إدارة المنتدى
شبكة و منتديات مخيم العروب

هلا وغلا بيك يا زائر نورت المنتدى

السلام عليكم الى جميع الاعضاء والزوار الكرام اذا واجهتكم مشاكل في المنتدى باستطاعتكم اضافت هذا الايميل عندكم والتواصل مباشرة مع فريق ادارة المنتدى او ارسال رسائل الى عنوان الايميل التالي  info@arub.ps
اهلا وسهلا بكم في شبكة ومنتديات مخيم العروب ... املين منكم التسجيل في المنتدى وقضاء اجمل الاوقات ... والان راديو مخيم العروب حصريا على شبكة ومنتديات مخيم العروب ... مع تحيات ادارة المنتدى ...  وأيضا حصريا التولبر الخاص بمنتديات مخيم العروب للتحميل http://arroubwebsite.ourtoolbar.com/

    رحيل الحزن,,,,,,,,,,

    شاطر
    avatar
    العنكبوت00
    عضو فضي
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 1032
    ذكر
    نقاطك : 15640
    سمعتك بالمنتدى : 3
    تاريخ التسجيل : 04/01/2010
    الموقع : في قلب حبيبتي

    واع رحيل الحزن,,,,,,,,,,

    مُساهمة من طرف العنكبوت00 في الإثنين يناير 11, 2010 2:29 am





    إحساس بالحزنتسللإلى أعماقي،،،،
    و شعور غريب شل تفكيري ،،،
    آهات و أنات تلهب فؤادي ،،،
    فبالكاد عرفت للسعادة دربا،،،
    و بدأت أخطو أولى خطواتي،،،
    باحثة عن ملامح وجهك،،،
    عن شخصك المتمثل في عدة شخوص،،،
    احترت أيا منها أنت؟؟
    و لكني أدركت أن شخصك هو شخصي،،،
    و أن لا اختلاف بيننا،،،
    و لكن للأسف لم أدرك حيينها أنني كنت أبحث عن سراب،،،
    فمن أين للحزن أن تجد طريقا إلى السعادة ،،،
    فلا سعادة مع الحزن،،،
    أيعقل هذا؟؟ أيعقل أن أبقى هكذا أسيرة للأحزان ؟؟
    مقيدة بجدران من الأنات والآلام !؟
    لا أدري لعلي كنت في حلم ،،،
    حلم بالكاد أتذكر بعض تفاصيله،،،
    لعلك كنت المنقذ في هذا الحلم؟؟
    و لكني سرعان ما استفقت على صخرة الواقع المرير،،،
    كنت أعتقد أن من هم مثلي لا يجد الشك طريقا إلى قلوبهم،،،
    لأننا نكتفي بمصداقية عواطف و أحاسيس الطرف الآخر،،،
    و لكن تبين لي أنني أعيش على مثل،،،
    لم تعد موجودة في زمن الألفية الثالثة،،،
    و أن المثل و القيم لم يعد لها أي قيمة أمام سطوة التحضر،،،
    ثق بأنني لست آسفة أو نادمة على شيء أبدا ،،،
    بل على العكس،،،
    لقد منحتني شرف أن أتحدى،،،
    و أواصل لأعرف أي الشخوص هو أنت،،،
    ولأعرف نفسي أكثر،،،
    لعلي عندما أبحث عن شخصك أجد نفسي فيه،،،
    لعلي حيينها أشق في الأفق دربا جديدا،،،
    دربا لا يعرف سوى شخصية اعتبارية فريدة من نوعها،،،
    شخصية مهما جار عليها الزمن،،،
    و مهما بدت عليها ملامح القسوة والإرهاق ،،،
    تبقى مرهفة الإحساس،،،
    مانحة للخير محبة للغير،،،
    هل توصلت لمعرفة هذه الشخصية؟؟
    لعلي حيينها أجد معنى لحياتي،،،
    أو أجد رمزا يبقى خالدا في قلبك،،،
    محفورا في ذاكرتك عني،،،
    بعد رحيلي عنك،،،
    رحيل اللاعودة ،،،،
    رحيل الحزن إلى دار البقاء،،،



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 2:00 am