شبكة و منتديات مخيم العروب


عزيزي الزائر/ عزيزتي الزائرة الرجاء التكرم بالدخول اذا كنت عضوا في المنتدى
أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب بالإنضمام الى أسرة المنتدى
شكرا
مع تحيات إدارة المنتدى
شبكة و منتديات مخيم العروب

هلا وغلا بيك يا زائر نورت المنتدى

السلام عليكم الى جميع الاعضاء والزوار الكرام اذا واجهتكم مشاكل في المنتدى باستطاعتكم اضافت هذا الايميل عندكم والتواصل مباشرة مع فريق ادارة المنتدى او ارسال رسائل الى عنوان الايميل التالي  info@arub.ps
اهلا وسهلا بكم في شبكة ومنتديات مخيم العروب ... املين منكم التسجيل في المنتدى وقضاء اجمل الاوقات ... والان راديو مخيم العروب حصريا على شبكة ومنتديات مخيم العروب ... مع تحيات ادارة المنتدى ...  وأيضا حصريا التولبر الخاص بمنتديات مخيم العروب للتحميل http://arroubwebsite.ourtoolbar.com/

    المصالحة الوطنية على الأبواب((((((يارب)))))))

    شاطر
    avatar
    اشواك ناعمة
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 161
    انثى
    نقاطك : 3411
    سمعتك بالمنتدى : 3
    تاريخ التسجيل : 25/01/2010
    06022010

    new المصالحة الوطنية على الأبواب((((((يارب)))))))

    مُساهمة من طرف اشواك ناعمة

    غزة-معا- قال أحمد يوسف وكيل وزارة الشؤون الخارجية- غزة، والمستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية ان زيارة القيادي في حركة فتح نبيل شعث لقطاع غزة عملت على كسر جليد العلاقة المتوترة بين غزة ورام الله، اضافة الى استجابة مصر لاخذ ملاحظات حماس على ورقة المصالحة يسرع في اتمام المصالحة الوطنية.

    وقال في مقال له بعث به لوكالة معا ": ان التصريحات التي صدرت – مؤخراً - عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، والذي أشار فيه إلى أن مصر - بعد التوقيع على الوثيقة - ستأخذ بعين الاعتبار ملاحظات جميع الفصائل عند التنفيذ, ولاشك أن هذه الإشارات الإيجابية المتبادلة هي مقدمة لخطوة يمكن أن تأخذها حركة حماس لقطع الطريق أمام من يحاولون خلق قطيعة بينها وبين الشقيقة مصر.. حيث إن كل ما نتطلع إليه مع الأخوة في فتح وباقي فصائل العمل الوطني والإسلامي هو التوصل إلى شراكة سياسية تحمي مشروعنا الوطني، وتعزز من قدرات شعبنا على تحدي الاحتلال ومواجهته.

    وهذا النص الكامل لمقال يوسف:


    أن يبادر القيادي الفتحاوي د. نبيل شعت في القدوم إلى غزة بعد سنوات ثلاثة من القطيعة مع هذا الجزء الحبيب من الوطن، في مسعى لكسر جليد العلاقة المتوترة بين غزة ورام الله، فهذه خطوة تستحق الشكر والتحية.
    لاشك أن أحداث يونيو 2007 الدامية قد باعدت بين أبناء الوطن الواحد وأصحاب القضية الواحدة، وخلقت جفوة بينهم، وغدا حالنا كما قال الشاعر: أضحى التنائي بديلاً عن تلاقينا.
    لذلك تأتي هذه الزيارة إلى القطاع والحرص على لقاء الأخوة في حركة حماس والتواصل معهم بهدف إيجاد مخرج لما يسمى "أزمة التوقيع على الورقة المصرية"، وضرورة التسريع بإجراءات المصالحة وفق معطيات وضوابط هذه الورقة، التي هي خلاصة جهد عام من اللقاءات المتكررة في القاهرة وبعض المتابعات لها في رام الله ودمشق.
    لا أحد ينكر أن مصر قد تحركت لإنقاذ الحالة الفلسطينية بكل طاقتها، وأفرغت الجهد في رعاية الحوارات التي شاركت فيها كافة الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركتي فتح وحماس.
    لاشك أن الذي أطال عمر هذه الحوارات والتدقيق الممل - أحياناً - في كافة تفاصيلها هو غياب الثقة واستشراء لغة التشهير والمناكفة بين فتح وحماس، إذ لو كانت الثقة قائمة بين الطرفين لما أخذتنا جولات الحوار طويلاً.. ولكن الجروح كانت غائرة، وغاب الاطمئنان تجاه ما يبيته الآخر أو يمكر به.. لذلك كانت كل خطوة تخضع لأدق الحسابات ويأخذها كل طرف ويحللها بحذر شديد.
    إننا نأمل أن يكون هذا اللقاء فاتحة خير في علاقاتنا الداخلية، وأن يؤسس لأجواءٍ تعاود فيها كل من فتح وحماس في قطاع غزة والضفة الغربية التحرك بروح التنافس الشريف دونما خشية من غلبة الآخر أو تنمره للاستفراد بالسلطة، لأن الجميع بات يدرك أننا ونحن في ظل الاحتلال ليس أمامنا من خيار إلا العمل من خلال شراكة سياسية يعطي فيها الجميع للوطن فلذات كبده الحزبية والفكرية والنضالية، حيث إن شرذمة المواقف وتناثر الجهود ستمنح عدونا التاريخي كل الفرص لابتلاع الضفة الغربية وتهويد بيت المقدس، إضافة لتشديد طوق الخناق الاقتصادي والسياسي على قطاع غزة.

    التوقيع على الوثيقة: بوادر ومؤشرات

    أعربت الخارجية الفلسطينية في قطاع غزة عن ترحيبها بالتصريحات التي صدرت – مؤخراً - عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، والذي أشار فيه إلى أن مصر - بعد التوقيع على الوثيقة - ستأخذ بعين الاعتبار ملاحظات جميع الفصائل عند التنفيذ.

    لاشك أن هذه الإشارات الإيجابية المتبادلة هي مقدمة لخطوة يمكن أن تأخذها حركة حماس لقطع الطريق أمام من يحاولون خلق قطيعة بينها وبين الشقيقة مصر.. حيث إن كل ما نتطلع إليه مع الأخوة في فتح وباقي فصائل العمل الوطني والإسلامي هو التوصل إلى شراكة سياسية تحمي مشروعنا الوطني، وتعزز من قدرات شعبنا على تحدي الاحتلال ومواجهته.

    إننا في حكومة السيد إسماعيل هنية – كنا وما زلنا - ندعو إلى سرعة تهيئة الأجواء للتوقيع على الوثيقة المصرية لإنهاء الانقسام قبل القمة العربية في طرابلس، حيث إننا نطمح إلى أن ينصب الجهد العربي في القمة على كيفية حماية هذا الاتفاق وتوفير الغطاء السياسي لأية تفاهمات فلسطينية تتعلق بالانتخابات القادمة، وضمان احترام ما يتمخض عنها من نتائج وتوافقات.. إننا نأمل أن يتركز الجهد العربي في قمة طرابلس إلى العمل على رفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا، وإنهاء العزلة السياسية عن الحكومة في قطاع غزة، والبدء بجهود إعمار ما هدمته الحرب العدوانية الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

    إن مصر ستبقى لفلسطين وشعبها رافعة وطنية، ولن ينسى أهلنا ما قدمته مصر من تضحيات جسام على مدار تاريخ هذه القضية وما صاحبه من حروب وويلات.
    وختاماً..
    إننا نثمن كل الجهود التي تبذلها جهات فلسطينية وإقليمية ودولية لرأب الصدع، والسعي لجمع الموقف الفلسطيني على قلب رجل واحد، ونتمنى على كل وسائلنا الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة أن تكون عوناً للوطن لا سيفاً مسلطاً عليه.. ونناشد كل الحناجر المجلجلة هنا وهناك أن تمنحنا فترة من التزام الصمت والراحة حتى يبلغ الصلح مداه، وتأتي لحظة فرح يستبشر فيها المنهكون والمعذبون من أهلنا بفرج الله، ونتهيأ جميعاً للذهاب في يونيه القادم للانتخابات؛ الرئاسية والتشريعية وكذلك المجلس الوطني، والعمل – بتوافق وطني - على إصلاح مؤسساتنا السياسية والأمنية في ظل شراكة سياسية يحترمها الجميع، ويعمل على تعزيزها بأمانة وإخلاص باعتبارها قاطرة النجاة لشعبنا وقضيتنا.
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 23, 2018 8:58 am